الندوة العالمية برأس تنورة تنظم مسابقة للرسم الحر  -  دورة في التخطيط أقامها مكتب الأحساء -  الندوة العالمية وزعت أكثر من 33 ألف زكاة فطر -  ندوة الأحساء توزع سبعة آلاف وخمسمائة حقيبة مدرسية -  الندوة تنفذ برنامج مهارة الإجابة على الهاتف للموظفين -  مكتب الندوة بحفر الباطن يختتم أنشطته الرمضانية -  معرضاً عن التدخين يقيمه مكتب الندوة بالأحساء -  الندوة تقيم الدورة الشرعية الخامسة بنيبال -  مكتب الندوة بالأحساء يكرم المتميزين -  برنامج الندوة العالمية لتفطير الصائمين لاقى قبولاً في الداخل والخارج -  الندوة العالمية برأس تنورة تنظم مسابقة للرسم الحر  -  دورة في التخطيط أقامها مكتب الأحساء -  الندوة العالمية وزعت أكثر من 33 ألف زكاة فطر -  ندوة الأحساء توزع سبعة آلاف وخمسمائة حقيبة مدرسية -  الندوة تنفذ برنامج مهارة الإجابة على الهاتف للموظفين -  مكتب الندوة بحفر الباطن يختتم أنشطته الرمضانية -  معرضاً عن التدخين يقيمه مكتب الندوة بالأحساء -  الندوة تقيم الدورة الشرعية الخامسة بنيبال -  مكتب الندوة بالأحساء يكرم المتميزين -  برنامج الندوة العالمية لتفطير الصائمين لاقى قبولاً في الداخل والخارج الرئيسية
 

 


للتواصل معنا
 
 

 

 

 

 

     

 

 

 

 

المخدرات تستهدف فئة الشباب . كيف نواجهها ؟!

أصبح متعاطي المخدرات مشغلة لمن حوله ، ومنفقة من الأفراد والدول في العمل على إنقاذه ، وإصلاحه ، بالإضافة إلى انه يدمر عقله ، ويفسد بدنه وصحته ، ويشتت أسرته .. وهو يسعى إلى طريق الهلاك.

  • إن أخطر آفة تواجهها المجتمعات – في العصر الحديث – هي المخدرات بشتى أنواعها .

  • المخدرات تقتل ، المخدرات تفسد العقل ، المخدرات تفقر ، المخدرات تفقد متعاطيها عمله ، وعلى الرغم من شكل خطورتها وتدميرها للمجتمع إلا أن خطورتها الحقيقية تكمن في كونها تستهدف فئة الشباب بالذات .

  • ومتعاطي المخدرات يسرق ، ويقتل ، ويعتدي على الغير بهدف الحصول على ثمن لتلك السموم ، يالها من مصيبة عامه ، توجب على المجتمع الدولي إيجاد الحلول الجذرية لا ستئصالها . علماً أن دين الإسلام حرم تعاطيها وبيعها ، وتهريبها ، أو تسهيل دخولها إلى البلاد ، أو نقلها من جهة إلى أخرى ، كما حرم زراعتها وتصنيعها أصلا لما تكلف البشرية من خسائر ترهق المجتمعات والدول وتدمر الأفراد والأسر . وأبعادها تربوية واجتماعية وثقافية ونفسية ومجتمعية ودولية .

  • وتفيد التقارير في هذا المجال أن تاريخ المخدرات يوضح أن تعاطيها هو تجربة بشرية ترتبط في كثير من الأحيان بثقافة الناس والمجتمعات والعادات والتقاليد ، وكما ان تعاطي المخدرات وإنتاجها وتسويقها منظومة أو شبكة من العلاقات والظروف والعرض والطلب ، فإن علاج المشكلة يجب أن يتم بطريقة شبكية تستهدف المجتمعات . فيبدأ العلاج بتخفيف الطب على المخدرات بالتوعية اللازمة ومعالجة أسباب الإدمان الاقتصادية والاجتماعية.

  • فلابد من تضافر الجهود من كافة فئات المجتمع للحد من انتشار هذه الآفة وتداولها ، وحماية النشىء منها ، وأن يكون للتربية والتعليم في كل بلد دورها في هذه الحماية ، إلى جانب رجال الأمن الذين يسهرون لرعاية المجتمع والأسر والشباب ، ويقومون بإحباط محاولات المفسدين في نشر المخدرات بين شباب الأمة ، بالقبض عليهم ومعاقبتهم بما يستحقون .. كما للأسر دورها الذي لا ينكر بتحسين أساليب الرعاية لأولادها . هذه الأساليب التي يجب أن تكون مبنية على الود والتفاهم.

  • ولنعلم بأن المجتمعات العربية تتعرض لهجوم من مجتمعات أخرى وعصابات تتاجر بالمخدرات ، وذلك لتدمير النشىء ، وإيقاع بعض الشباب في براثنها ، وهذا يؤكد على وجوب إعداد كوادر مؤهلة في مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية لمواجهة خطر آفة المخدرات ، ولابد من متابعة ودعم المؤسسات الخيرية العالمية وخاصة الجهات المختصة بالشباب ، لتفعيل التواصل مع جميع الفئات الشبابية وذلك باستخدام مختلف الوسائل التوعوية والإعلامية وبالتعاون مع المنظمات والهيئات المحلية المعنية بتوعية الشباب في الدول العربية والإسلامية والصديقة ضد مخاطر المخدرات .

 

 

 

 

 

   التعـــــــــريـــــــف
   الــرسالة والرؤية
   الــــــهيــــــكـــل
  الهيــئة الشرعية
   شهادات للتـاريخ
  فتــاوى خـيريــة

 

 
 


 
 

جميع الحقوق محفوظة للندوة العالمية للشباب الإسلامي 2008