
يرجع تاريخ دخول الإسلام لليابان في الفترة بين
عامي 1891م و حتى عام 1922م عندما اعتنق اثنان من
اليابانيين الدين الإسلامي , وجاءت بعد ذلك المرحلة
الثانية المتمثلة في هجرة ونزوح مجموعة من
المسلمين التتار التركستانيين إلى اليابان , حيث
قدموا من آسيا الوسطى في الفترة ما بين عامي 1923م
وعام 1952م كما قام في ذلك الوقت الدعاة بالوفود
إلى اليابان و تزامن ذلك مع عودة اليابانيين الذين
كانوا موجودين في الصين وجنوب شرق آسيا إلى بلادهم
.وفي بداية الخمسينات أخذ يتزايد توافد الطلاب
المبعوثين من البلدان الإسلامية إلى اليابان وبدأت
على أيديهم النشاطات الدعوية، و ما إن حل عام 1974م
حتى قام مجموعة من الطلبة المسلمين بتأسيس المركز
الإسلامي في اليابان، والذي كان الثورة الأساسية في
نشر الدعوة وحتى اليوم .
اليابان الآن :
إن أهل اليابان لا يفكرون كثيراً في الخالق سبحانه
فهم منهمكون في المادية، كما أن عاداتهم وتقاليدهم
قريبة من العادات والتقاليد الإسلامية .
والمسلمون (يابانيون و مقيمون) منتشرون في جميع
أنحاء اليابان، ويمكن أن نصنف المسلمين في اليابان
في الفئات التالية :
1. جمعيات خاصة بهم مثل جمعية مسلمي اليابان ,
الجمعية الإسلامية في هوكايدو – جمعية الصداقة
الإسلامية وغيرها.
2. جماعات مندمجة مع جمعيات تضم الطلبة المسلمين
والمسلمين الأجانب المقيمين.
3. مجموعة من الأفراد يقومون بأنشطة دعوية فردية
حاجة المسلمين في اليابان
اليابان بالرغم من تقدمها المادي والتكنولوجي إلا
أنها جاهلة في مجال توحيد الله في العبودية مما
جعلها مرتع كثير من الديانات المنحرفة والمتأمل في
تاريخ الدعوة الإسلامية في اليابان يخلص إلى أن
تلك البلاد لم يدخلها الإسلام بقوة السلاح ولكن
بالدعوة الفردية والقدوة الحسنة الأمر الذي يدعو
إلى مضاعفة الجهود المبذولة لإيصال رسالة الدين
الحنيف عن طريق كفالة الدعاة المؤهلين من
اليابانيين أنفسهم، وبناء المراكز الإسلامية التي
تبقى مصدراً لنشر الدين الحنيف في تلك البلاد.
رجوع