مملكة نيبال


تقع مملكة نيبال في قارة آسيا الجنوبية بين الهند
والصين ، وهي دولة داخلية منعزلة في وسط جبال
الهملايا، وتحدها الهند من الشرق والجنوب والغرب
والتبت شمالاً.، وعاصمتها كتمندو.
ترجح المصادر الإسلامية إلى أن عدد المسلمين في
نيبال يشكل 10 % من مجمل السكان أي حوالي 2209402
نسمة تقريباً. أما الديانة الحكومية فهي الهندوسية،
إذ هي المملكة الهندوسية الوحيدة في العالم
كيف وصل الإسلام إلى نيبال؟
وصل الإسلام إلى نيبال عن طريق كشمير كما وصل
إليها عن طريق شبه القارة الهندية الباكستانية
وكان أول فتح إسلامي إلى البلاد في القرن الرابع
عشر الميلادي عن طريق السلطان شمس الدين حاكم
البنغال إلى وادي كتمندو ، ثم زادت صلة المسلمين
بها في عهد الإمبراطور المغولي أكبرالذي أرسل
البعثات الإسلامية إلى البلاد ، وهكذا بدأت الدعوة
الإسلامية طريقها عبر أراضي نيبال ، بالإضافة إلى
التجار المسلمين الذين استوطنوا في مناطق عديدة من
النيبال في القرن الخامس عشر الميلادي ونشروا
مبادئ الدين الإسلامي في أرجاء البلاد.
أوضاع المسلمين في نيبال:
يعيش المسلمون أقلية وسط أكثرية هندوسية في فقر
وجهل بعقيدتهم ومعالم دينهم، بل وفي بعض المناطق
يزداد جهلهم وذوبانهم في وسط الهندوس. كما تنتشر
الأمية بين المسلمين بصورة كبيرة مع وجود عدد من
المدارس المعترف بها، لكنها لا تؤدي الغرض المنوط
بها بسبب قلة الدعم والاهتمام من الدولة.
كما يواجه المسلمون الفتن التي من حولهم
كالهندوسية والبوذية وكذلك الدعاية التنصيرية
القوية الأمر الذي يجعل المسلمين في أمس الحاجة
إلى تكثيف الجهود من بناء المدارس ودعمها، وكفالة
الدعاة والطلبة هناك، وترجمة معاني القرآن الكريم
إلى اللغة النيبالية، وإقامة مخيمات دعوية للارتقاء
بالشباب المسلم.

رجوع
|