كوريا


دخل الإسلام إلى كوريا في النصف الثاني من القرن
التاسع الميلادي حيث كان اتصال التجار العرب
بالكوريين عن طريق البحر , وبدأت تنتشر الحضارة
الإسلامية انتشاراً واسعاً في المجتمع الكوري ولكن
في بداية القرن الخامس عشر قدمت الكنفوشوسية إلى
المجتمع الكوري وأصبحت ديانة رسمية , ولهذا السبب
أخذت الحضارة الإسلامي في كوريا تختفي شيئاً فشيئاً
ومنذ ذلك الحين انقطعت العلاقات بين العالم العربي
الإسلامي وكوريا لمدة 500 سنة.
وبحلول القرن العشرين , دخل الإسلام إلى كوريا عن
طريق الجيش التركي خلال الحرب الكورية، حيث بعثت
حكومة تركيا داعية إلى كوريا لإرشاد المسلمين
الجدد وتوجيههم إلى ما يجب عليهم تجاه دينهم، كما
خصصت القوات التركية جانباً من معسكرها لأداء
الصلوات وتجمعهم للاستماع إلى المحاضرات الدينية ,
وفي عام 1967م أقام المسلمون الكوريون مسجداً في
مدينة سيؤول العاصمة ليكون مركزاً لنشر الدعوة في
كوريا، ولجميع النشاطات الإسلامية، وكانت هذه النواة
الأولى في الدعوة إلى الله أدت إلى انتشار الإسلام
في تلك البلاد.
حاجة المسلمين هناك :
يشكل المسلمون من 35 إلى 40 ألف نسمة حسب تقدير
الاتحاد الإسلامي الكوري، وبالرغم من وجود بعض
المؤسسات والمساجد في تلك البلاد إلا أنها لا تفي
بالغرض، ولا تزال الدعوة بحاجة إلى جهود جبارة، ومن
هذا المنطلق كان لا بد من وجود داعية مقيم في تلك
البلاد وذو مميزات خاصة للقيام بتكاليف الدعوة من
برامج وأنشطة يقوم بالإشراف عليها ومتابعتها.
رجوع
|