تايوان


الإسلام في تايوان
دخل الإسلام إلى جزيرة تايوان على مرحلتين
تاريخيتين :
المرحلة الأولى كانت في عام 1661م ، على يد القائد
العسكري الصيني الشهير ( جينغ تشانغ قونغ ) الذي
دخل بقواته إلى جزيرة تايوان من أجل مقاومة الحكم
المانشوري آنذاك ، وكان من بين أفراد ذلك الجيش ،
نسبة لا بأس بها من المسلمين مع عائلاتهم ، اتخذوا
من جنوب تايوان و شمالها مراكز لهم ، حيث بنو فيها
المساجد ، وأخذ عددهم بالازدياد حتى بلغ ثلاثين
ألف نسمة .
أما المرحلة الثانية فقد بدأت مع توافد المسلمين
من البر الصيني هرباً من جحيم الشيوعيين في الصين
عام 1949م وكان يقدّر عددهم بعشرين ألف مسلم، واليوم وصل عدد المسلمين في تايوان حوالي خمسة
وخمسين ألف مسلم ، وهو العدد المتعارف عليه حاليا
.
وضع المسلمين في تايوان
على الرغم من قلة عدد المسلمين الموجدين في
تايوان بالنسبة لعدد سكان هذه الجزيرة ، إلا أن
نشاطاتهم الدينية النابعة من غيرتهم وإخلاصهم
للعقيدة الإسلامية جعلهم موضع الإعجاب والاحترام
من قبل الجميع، فقد قام المسلون هناك بجهود مباركة
للتمسك بمبادئ دينهم الحنيف كان من أبرزها ترجمة
معاني القرآن الكريم ومن ثم طباعتها وتوزيعها
مجاناً على أبناء الدين الإسلامي في تايوان، و إصدار
مجلة إسلامية دورية، كما قاموا بإرسال الطلبة
المسلمين التايوانيين إلى البلاد الإسلامية
للتعليم والدراسة ،
ومهما يكن ، فلا بد من وجود صعوبات تحتاج إلى مد
يد العون والمساعدة من العالم الإسلامي لحل تلك
المشاكل والصعوبات ، والتي يصعب على الجالية
المسلمة حلها بمفردها وتكمن هذه الصعوبات في نقصان
المدارس الإسلامية وبالأحرى عدم وجودها, فلا توجد
أية فرصة لتمكن الطلبة المسلمين من تلقي العلوم
والدروس الإسلامية وعدم توفر أو كفاية الأئمة
والدعاة الأكفاء
وهنا كان لزاماً على الشعوب الإسلامية في التفكير
العميق في هذه المشكلة ليتم تداركها قبل أن
يتفادح الأمر ويصعب حله .

رجوع
|